امراض الحمل

أسباب الم اسفل البطن للحامل في الشهر الخامس

الم اسفل البطن للحامل في الشهر الخامس يتشابه مع طريقة ألم البطن في الحالة الطبيعية دون الحمل، بالإضافة إلى بعض التحديات، والهدف الأولي من ذلك هو تحديد المرضى الذين يعانون من عوامل الخطر التي تقوم بتهديد حياتهم ويطلبون التدخل السريع، الأمور تشمل الأخرى لدى النساء الحوامل بسبب آثار التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في الجسم بسبب الحمل، ومن أسباب آلام البطن الحادة الأكثر انتشارا بسبب حالة الحمل أو من مضاعفات الولادة، ويجب إجراء السونار والتشخيص المناسب من الطبيب المختص لأن التأخير في التشخيص أو العلاج قد يؤدي إلى زيادة خطورة حدوث أمراض خطيرة للأم والجنين وقد تؤدي إلى الوفاة.

أسباب حدوث الم أسفل البطن للحامل في الشهر الخامس

1-المخاض الكاذب: في الثلث الثاني من الحمل تبدأ انقباضات المخاض أو الطلق الكاذب، والتي قد تنطوي على تشنج عضلات الرحم، وهذه الانقباضات تختلف عن المخاض الحقيقي بكثير من الطرق الحاسمة، فهي تكون قصيرة وعلى فترات غير منتظمة عكس المخاض الحقيقي، وانقباضات المخاض الكاذب تكون خفيفة في بدايتها وتصبح فيما بعض أكثر حدة مع تقدم الحمل، وتشمل الأعراض الأخرى للمخاض الكاذب تشنج أو ضغط الرحم، الألم الذي يحدث في أغلب الوقت أثناء الليل، ويكون الألم الدائم في أي مكان متواصل لمدة من 30 ثانية إلى دقيقتين.

اقرئي أيضا: حركة الجنين في الشهر الخامس – اسبابها وطريقة حسابها

2-تشنجات الساق: من أكثر الأسباب انتشارا لألم أسفل البطن للحامل في الشهر الخامس أو الثلث الثاني والثالث من الحمل، ومن الممكن أن تتطور ذلك الحالة عندما يحدث ضغط على الأوعية الدموية أو الأعصاب في الساقين، أيضا نقص المغنيسيوم في الغذاء من الممكن أن يؤدي إلى حدوث تقلصات في الساق، وتكون هذه الحالة مصاحبة مع أعراض أخرى، ومن هذه الأعراض: تقلصات أو تشنجات غير إرادية للعضلات في الساق، وآلام مفاجئ في عضلة الساق أو القدم، وألم شديد من الممكن أن يشتد أثناء الليل.

3-آلام الأربطة المستديرة: هذه الأربطة تقوم بدعم الرحم وحمايته في مكانه، خلال فترة الحمل يتسبب الحمل المتوسع في امتداد هذه الأربطة، ومن الممكن أن يبدأ ألم الرباط المستدير مع تطور نمر الحمل في الثلث الثاني من الحمل، ومن الممكن أن يتواصل هذا الألم لبضع ثوان إلى عدة دقائق، وقد يكون سبب من أسباب ألم البطن للمرأة الحامل في الشهر الخامس، ومن أعراض هذه الحالة: إحساس حاد ومؤلم على جانب واحد من البطن في الأغلب، ألم أكثر وضوحا في حالة تغيير وضعية الجسد أو بعد أداء بعض التمارين، ومن الممكن أن ينتشر هذا الألم إلى الفخذ.

تابعي معنا سلسة مقالات نمو الجنين عبر موقعنا دليل المرأة الحامل، ويمكنك أن تقومي بمتابعة المقالات عبر الصفحة الرسمية لنا على موقع الفيس بوك فتابعينا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق