علامات الحمل

أعراض الحمل الثاني وأبرز الفروق بين الحمل الأول والثاني

سوف نتناول اليوم كل ما يدور حول أعراض الحمل الثاني حيث يختلف شعور المرأة عند معرفتها بالحمل الثاني وذلك حسب ما مرت به في الحمل الأول من مضاعفات وتأثيرات صحية شديدة خلال فترة الحمل وربما يكون الأمر قد مر بسلام بدون كل ذلك ومع الاختلافات النفسية والجسدية والصحية بالتالي ستختلف فترة الحمل الثاني كليًا عن فترة الحمل الأولى.

تتشابه الأعراض والعلامات بين فترة الحمل الأولى والثانية ولكن خلال الحمل الثاني تصبح ملامح الحمل أكثر وضوحًا في أسرع وقت بالمقارنة بالحمل الأول حيث تظهر نتوء الجنين بسبب ضعف في عضلات البطن ولكن هناك بعض التغييرات النفسية والجسدية التي تخضع لها السيدة خلال فترة حملها الثانية وسوف نتناول بالتفصيل كافة تلك الأعراض.

أعراض الحمل الثاني والتغيرات الجسدية

أولاً الشعور بالغثيان قد تتشابه أعراض الحمل الثاني مع حملك الأول ولكن مع بعض الاختلافات البسيطة،
فعلى سبيل المثال قد تشعر بالغثيان بشكل أقل في فترة الحمل الثاني.

ولكن قد تعاني السيدة من سلسل البول أو الإصابة في البواسير ضمن أعراض الحمل الثاني.

ثانيًا الشعور بالإرهاق وعدم القدرة على أخذ قسط كافي من النوم كما هو في الحال في الحمل الأول،
لأن طفلك سيتطلب منك العناية والاهتمام وتحديدًا إذا كان في سن صغير ويحتاج إلى التوعية والعناية.

ثالثًا آلام الحوض قد تشعر السيدة بألم في مفاصل الحوض مما يقلل من الشعور بالراحة أثناء النوم خلال فترة الحمل.

رابعًا حجم البطن قد تجدين في الشهور الأولى من حملك الثاني حجم البطن أكبر بالمقارنة بالحمل الأول،
وذلك بسبب تمدد الرحم في الحمل الأول وارتخاء أو مرونة الأنسجة العضلية مما يجعل حجم البطن أكثر بروزًا بدايةً من الشهر الرابع.

خامسًا وقت الولادة قد تستغرق الولادة الطبيعية في الحمل الأول وقتًا أطول ولكن في الحمل الثاني تتم الولادة في وقت أسرع بسبب اتساع وتمدد عضلات عنق الرحم.

سادسًا صداع الرأس (الصداع النفسي) غالبًا ما تعاني معظم السيدات من صداع الرأس والذي يحدث نتيجة تغير الهرمونات.

أعراض الحمل الأول والاختلافات عن الحمل الأول

أعراض الحمل الثاني وأبرز الفروق بين الحمل الأول والثاني
5أعراض الحمل الثاني وأبرز الفروق بين الحمل الأول والثاني

أولاً تقل نسبة الإصابة ببعض الأمراض مثل السكر الحمل وتسمم الحمل وضغط الدم والمضاعفات الأخرى،
فإذا لم تتعرض للإصابة بأي من تلك الأمراض وكلما زادت الفترة بين حملك الأول والثاني قلت نسبة الإصابة بتلك الأمراض.

ثانيًا حركة الجنين ستشعرين بحركة الجنين في الحمل الثاني في وقت أسرع خلال الأسابيع الأولى من الحمل بالمقارنة بالحمل الأول.

ثالثًا الخبرة ستجدين نفسك قادرة على التحمل والتعامل مع الأعراض والمتاعب في الحمل الثاني أكثر من الحمل الأول.

رابعًا عدد مرات المتابعة تقل في فترة الحمل الثاني إذا ما كانت الأمور تسير بشكل سليم وعلى ما يرام فبالتالي يقل التردد على الطبيب المعالج.

خامسًا التغيرات الهرمونية قد تجعل مزاجك طوال الوقت متقلبًا وغير مستقر وفي بعض الأحيان تجدين نفسك متوترة ولن تستطيعي التحكم في مشاعرك وفي وقت آخر قادرة المزاح وتقديم الدعم لأفراد أسرتها والعناية بهم.

أعراض الحمل الثاني والتغيرات النفسية

  • لن تحصلين على الراحة والتدليل كما هو في الحال في الحمل الأولى ولكن من الجيد بأن حالتك النفسية ستكون أفضل ولن تشعرين بالتوتر لأنك قمتي بخوض التجربة من قبل.
  • من الممكن أن تشعرين بالتقصير تجاه طفلك الأول وعدم الانتباه إليه بسبب تقديم الرعاية والوقت والاهتمام بالمولود الجديد.
  • كما تشعرين بالتقصير تجاه زوجك وبيتك وعدم كفاية الوقت لتخصيص عناية بأفراد المنزل والعناية بنفسك أيضًا.
  • كما يقل الشغف والرغبة في رؤية صور السونار كما كان يحدث في الحمل الأول.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الحقن المجهري للحمل بتوأم الأعراض والنصائح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى